حقوق النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أمتهآخر
الصفحة
البقعاوي

  • المشاركات:
    253012
مشرف الإقتصاد والأعمال
مشرف السياسة العربية والعالمية
مشرف الحياة الأسرية
مشرف مجتمع اليوم
مشرف الذكاء الاصطناعي
مشرف مهن وصناعات وإختراعات
مشرف التنمية البشرية
مشرف أخبار وتقنيات وشبكات الجوال
البقعاوي

مشرف الإقتصاد والأعمال
مشرف السياسة العربية والعالمية
مشرف الحياة الأسرية
مشرف مجتمع اليوم
مشرف الذكاء الاصطناعي
مشرف مهن وصناعات وإختراعات
مشرف التنمية البشرية
مشرف أخبار وتقنيات وشبكات الجوال
المشاركات: 253012
معدل المشاركات يوميا: 31.9
الأيام منذ الإنضمام: 7929
  • 09:08 - 2024/06/30
للنبي الكريم ﷺ حقوق على أمته وهي كثيرة، منها:

ماهي حقوق النبي ﷺ على أمته
أولا: الإيمان الصادق به ﷺ، وتصديقه فيما أتى به:
قال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (التغابن: 8). وقال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (الأعراف: 158). وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (الحديد: 28). وقال تعالى: {وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا} (الفتح: 13). وقَالَ ﷺ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ” (رواه مسلم).
 
 

والإيمان به ﷺ هو: تصديق نبوته، وأن الله أرسله للجن والإنس، وتصديقه في جميع ما جاء به وقاله، ومطابقة تصديق القلب بذلك شهادة اللسان، بأنه رسول الله، فإذا اجتمع التصديق به بالقلب والنطق بالشهادة باللسان، ثم تطبيق ذلك العمل بما جاء به تمَّ الإيمان به ﷺ.
 

ثانيا: وجوب طاعته ﷺ، والحذر من معصيته: فإذا وجب الإيمان به وتصديقه فيما جاء به وجبت طاعته؛ لأن ذلك مما أتى به، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ} (الأنفال: 20). وقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا…} (الحشر: 7). وقال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (النور: 63) وقال تعالى: {وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (النساء: 13-14).

وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ” رواه البخاري ومسلم. وعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى”، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: "مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى” رواه البخاري.

ثالثا: اتباعه ﷺ، واتخاذه قدوة في جميع الأمور، والاقتداء بهديه: قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (آل عمران: 31). وقال تعالى: {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (الأعراف: 158). فيجب السير على هديه والتزام سنته، والحذر من مخالفته، قال ﷺ: "مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي” رواه البخاري ومسلم.

رابعا: محبته ﷺ أكثر من الأهل والولد، والوالد، والناس أجمعين: قال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة: 24). وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ” رواه البخاري ومسلم.

وقد ثبت في الحديث أن من ثواب محبته الاجتماع معه في الجنة:

وذلك عندما سأله رجل عن الساعة فقال ﷺ: "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟” قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: "فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ” رواه البخاري ومسلم.

ولما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "يَا رَسُولَ اللهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي”، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ” فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: "فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي”، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "الْآنَ يَا عُمَرُ” رواه البخاري.

وقَالَ ﷺ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ” رواه البخاري ومسلم.

ولا شك أن من وفَّقه الله تعالى لذلك ذاق طعم الإيمان ووجد حلاوته، فيستلذ الطاعة ويتحمل المشاق في رضى الله عز وجل، ورسوله ﷺ، ولا يسلك إلا ما يوافق شريعة محمد ﷺ؛ لأنه رضي به رسولاً، وأحبه، ومن أحبه من قلبه صدقا أطاعه ﷺ، ولهذا قال القائل:

تعصي الإلهَ وأنت تُظْهِرُ حُبَّهُ هذا لعمري في القياسِ بديعُ
لو كان حبُّكَ صادقًا لأطعتَه إن المُحبَّ لمن يُحِبُّ مُطيعُ

وعلامات محبته ﷺ تظهر في الاقتداء به ﷺ، واتباع سنته، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والتأدب بآدابه، في الشدة والرخاء، وفي العسر واليسر، ولا شك أن من أحب شيئًا آثره، وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقًا في حبه ويكون مدّعيًا.

ولا شك أن من علامات محبته: النصيحة له؛ لقوله ﷺ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ”، قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: "للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ” رواه مسلم. والنصيحة لرسوله ﷺ: التصديق بنبوته، وطاعته فيما أمر به، واجتناب ما نهى عنه، ومُؤازرته، ونصرته وحمايته حيا وميتا، وإحياء سنته والعمل بها وتعلمها وتعليمها، والذب عنها ونشرها، والتخلق بأخلاقه الكريمة، وآدابه الجميلة.

خامسا: احترامه وتوقيره ونصرته: كما قال تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ…} (الفتح: 9). وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (الحجرات: 1). وقال تعالى: {لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا…} (النور: 63).

وحرمة النبي -ﷺ- بعد موته، وتوقيره لازم كحال حياته؛ وذلك عند ذكر حديثه، وسنته، وسماع اسمه وسيرته، وتعلم سنته، والدعوة إليها ونصرتها.

سادسا: الصلاة عليه ﷺ: قال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (الأحزاب: 56). وقال ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا” رواه مسلم.

وقَالَ ﷺ: "لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ” رواه أبو داود وأحمد. وقَالَ ﷺ: "الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ” رواه الترمذي وأحمد.

وقَالَ ﷺ: "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ” رواه الترمذي وأحمد.

وقَالَ ﷺ: "رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ” رواه الترمذي وأحمد.

مواطن الصلاة على النبي ﷺ
ماهي مواطن الصلاة على الرسول ﷺ ؟
وللصلاة على النبي ﷺ مواطن كثيرة ذكر منها الإمام ابن القيم -رحمه لله- في كتابه "جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام” واحدًا وأربعين موطنًا، منها على سبيل المثال:
الصلاة عليه ﷺ عند دخول المسجد، وعند الخروج منه، وبعد إجابة المؤذن، وعند الإقامة، وعند الدعاء، وفي التشهد في الصلاة، وفي صلاة الجنازة، وفي الصباح والمساء، وفي يوم الجمعة، وعند اجتماع القوم قبل تفرقهم، وفي الخطب، كخطبتي صلاة الجمعة، وعند كتابة اسمه، وفي أثناء صلاة العيدين بين التكبيرات، وآخر دعاء القنوت، وعلى الصفا والمروة، وعند الوقوف على قبره، وعند الهم والشدائد وطلب المغفرة، وعقب الذنب إذا أراد أن يكفر عنه، وغير ذلك من المواطن التي ذكرها رحمه الله في كتابه.
ولو لم يرد في فضل الصلاة على النبي -ﷺ- إلا هذا الحديث لكفى، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ” رواه النسائي وأحمد.

سابعا: وجوب التحاكم إليه، والرضا بحكمه ﷺ: قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (النساء: 59). {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (النساء: 65). ويكون التحاكم إلى سنته وشريعته بعده ﷺ.

ثامنًا: إنزاله مكانته ﷺ بلا غلو ولا تقصير: فهو عبد لله ورسوله، وهو أفضل الأنبياء والمرسلين، وهو سيد الأولين والآخرين، وهو صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، ولكنه مع ذلك بشر لا يملك لنفسه ولا لغيره ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله كما قال تعالى: {قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ} (الأنعام: 50). وقال تعالى: {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُّؤْمِنُونَ} (الأعراف: 188). وقال تعالى: { قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ رَشَدًا * قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا} (الجن: 21 -22).

وقد مات ﷺ كغيره من الأنبياء، ولكن دينه باقٍ إلى يوم القيامة {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} (الزمر: 30). وبهذا يعلم أنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده لا شريك له { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } (الأنعام: 162 و163).
 
 
 
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

0📊0👍0👏0👌
المسافر إلى الله

  • المشاركات:
    205114
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف الحديث والسيرة النبوية
أفضل عضو لهذا الشهر بمنتدى الدردشة
أفضل عضو بمنتدى القرآن الكريم
المسافر إلى الله

مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف الحديث والسيرة النبوية
أفضل عضو لهذا الشهر بمنتدى الدردشة
أفضل عضو بمنتدى القرآن الكريم
المشاركات: 205114
معدل المشاركات يوميا: 32.7
الأيام منذ الإنضمام: 6268
  • 11:46 - 2024/06/30
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اعزك الله واكرمك ورضى الله عنك وارضاك
جهد رائع وقيم ربنا يتقبل منك اخي الكريم والفاضل
0📊0👍0👏0👌
Fennouh

  • المشاركات: 66875
    نقاط التميز: 194613
أفضل عضو بالشهر الماضي بمنتدى الأمل لأصحاب الهمم
Fennouh

أفضل عضو بالشهر الماضي بمنتدى الأمل لأصحاب الهمم
المشاركات: 66875
نقاط التميز: 194613
معدل المشاركات يوميا: 63.4
الأيام منذ الإنضمام: 1054
  • 13:53 - 2024/06/30
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اعزك الله واكرمك ورضى الله عنك وارضاك
0📊0👍0👏0👌
عبيدالله الامين
  • المشاركات: 881
    نقاط التميز: 787
عضو نشط
عبيدالله الامين
عضو نشط
المشاركات: 881
نقاط التميز: 787
معدل المشاركات يوميا: 1.9
الأيام منذ الإنضمام: 455
  • 20:32 - 2024/06/30
صل الله عليه وسلم نعم له حقوق علينا لانه انقذنا من الضلالة ومن فساد العقيدة والمعتقد

وانقذنا من الفرق الضلالة والأمم الممسوخة صل الله عليه وسلم الف مرة

وتحية اليك تحية اخاء وعرفان

0📊0👍0👏0👌
ممدوح عطا الله

  • المشاركات:
    129555
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف مميز بالمنتدى الإسلامي العام
ممدوح عطا الله

مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف مميز بالمنتدى الإسلامي العام
المشاركات: 129555
معدل المشاركات يوميا: 22.3
الأيام منذ الإنضمام: 5800
  • 22:34 - 2024/06/30

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

0📊0👍0👏0👌
ES SENIA SAT

  • المشاركات: 31343
    نقاط التميز: 36866
عضو أساسي
ES SENIA SAT

عضو أساسي
المشاركات: 31343
نقاط التميز: 36866
معدل المشاركات يوميا: 4.7
الأيام منذ الإنضمام: 6651
  • 23:06 - 2024/07/01
الـسـلآم عـلـيـكـم ورحـمـة الله وبـركـاتـه
تسلم يدكم بارك الله فيكم معلومات رائع وقيمة ومفيدة
ومواضيع مميز تقدمونها لنا
تقبلو مروري
اتمنى لكم مزيدا من التميز و التوفيق ان شاء الله
في إنتظار جديد شكرا لكم
تحياتي و احترامي وتقديري لكم
0📊0👍0👏0👌
nori8887

  • المشاركات:
    13440
مشرف عالم السياحة
nori8887

مشرف عالم السياحة
المشاركات: 13440
معدل المشاركات يوميا: 2.2
الأيام منذ الإنضمام: 6135
  • 23:24 - 2024/07/01
0📊0👍0👏0👌
dolasar

  • المشاركات:
    91446
مشرف عالم المسرح
أفضل عضو بالمنتدى الإسلامي العام
dolasar

مشرف عالم المسرح
أفضل عضو بالمنتدى الإسلامي العام
المشاركات: 91446
معدل المشاركات يوميا: 15.1
الأيام منذ الإنضمام: 6060
  • 10:55 - 2024/07/02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
...............
0📊0👍0👏0👌

الرد على المواضيع متوفر للأعضاء فقط.

الرجاء الدخول بعضويتك أو التسجيل بعضوية جديدة.

  • إسم العضوية: 
  • الكلمة السرية: 

 حقوق النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أمتهبداية
الصفحة